فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان
-
الذهبي:
قال الذهبي عنه: «فهذا الرجل ساد وساس العالم بكمال عقله، وفرط حلمه، وسعة نفسه، وقوة دهائه ورأيه» (١).
-
ابن كثير:
قال الحافظ ابن كثير عنه: «وكان حليماً، وقوراً، رئيساً، سيدا في الناس، كريماً، عادلاً، شهماً» (٢).
المفاضلة بين معاوية بن أبي سفيان وعمر بن عبد العزيز:
شاع عند البعض تفضيل عمر بن عبد العزيز على معاوية ﵁، وهذا -عند التحقيق- قولٌ باطلٌ، فشرف صحبة النبي ﷺ لا يدانيه شرف، ولا يعدله عمل، كما قال ﵊: «لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا؛ ما أدرك مُدَّ أحدهم، ولا نصيفه» (٣).
وفيما يلي بعض نصوص العلماء في التأكيد على هذا القول:
قال إبراهيم بن سعيد الجوهري: «سمعت أبا أسامة -هو: حماد بن أسامة- وذكروا له معاوية وعمر بن عبد العزيز، فقال: لا يُقاس بأصحاب النبي ﷺ أحد. قال رسول الله ﷺ: خير الناس قرني (٤)» (٥).
وقال بشر بن الحارث: «سئل المعافى - هو: ابن عمران- وأنا أسمع، -أو: سألته-: معاوية أفضل أو عمر بن عبد العزيز؟، فقال: كان معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبد العزيز» (٦).