Skip to content

مشكلات موطأ مالك بن أنس فإنه أندى صوتا منك وهو مفتوح الأول مقصور فإذا كسرت أوله مددت حتى يظل الرجل إن يدري بالظاء المشالة أي يقيم ويصير والرجل مرفوع به وإن مكسورة الهمزة وهي حرف نفي بمعنى ما والجملة في موضع نصب على خبر يظل التقدير

مشكلات موطأ مالك بن أنس

ابن السيد البطليوسي

Printed page ٧٥

هُوَ إعلامهم بِمَا عِنْدهم وَمِنْه ﴿شهد الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة﴾ .

وَمعنى قَول الْمُصَلِّي: " الله أكبر الله كَبِير، وَقيل: الله أكبر من كل شَيْء، وَالْأول هُوَ الصَّحِيح.

و" السكينَة " الْوَقار، مَأْخُوذَة من السّكُون.

و" المدى " الْغَايَة الَّتِي ينتهى إِلَيْهَا، وبالميم الرِّوَايَة فِي " الْمُوَطَّأ "، والندى بعد مَذْهَب الصَّوْت، وَفُلَان أندى صَوتا من فلَان أَي: أبعد مذهبا وأطول. وَقَالَ ﷺ َ -: "

فَإِنَّهُ أندى صَوتا مِنْك " وَهُوَ مَفْتُوح الأول مَقْصُور، فَإِذا كسرت أَوله مددت. " حَتَّى يظل الرجل إِن يدْرِي. . " بالظاء المشالة، أَي: يُقيم وَيصير، وَالرجل مَرْفُوع بِهِ وَإِن مَكْسُورَة الْهمزَة وَهِي حرف نفي بِمَعْنى مَا، وَالْجُمْلَة فِي مَوضِع نصب على خبر يظل التَّقْدِير:

حَتَّى يصير الرجل لَا يدْرِي كم صلى. وَذكر ابْن عبد الْبر أَن أَكثر الروَاة رَوَوْهُ " أَن يدْرِي " وَقَالَ: مَعْنَاهُ لَا يدْرِي. وَهَذَا غير صَحِيح

لِأَن " أَن " لَا تكون نفيا وَلَا أعلم أحدا من النَّحْوِيين حكى ذَلِك، وَالْوَجْه