Skip to content

مشكلات موطأ مالك بن أنس فإنه أندى صوتا منك وهو مفتوح الأول مقصور فإذا كسرت أوله مددت حتى يظل الرجل إن يدري بالظاء المشالة أي يقيم ويصير والرجل مرفوع به وإن مكسورة الهمزة وهي حرف نفي بمعنى ما والجملة في موضع نصب على خبر يظل التقدير

مشكلات موطأ مالك بن أنس

ابن السيد البطليوسي

Printed page ٧٦

فِي هَذِه الرِّوَايَة أَن تفتح الْيَاء من " يدْرِي " وَتَكون " إِن " هِيَ الناصبة للْفِعْل، وَتَكون يضل بضاد غير مشالة، من الضلال الَّذِي هُوَ الْحيرَة. كَمَا يُقَال: ضل عَن الطَّرِيق، فَكَأَنَّهُ قَالَ: حَتَّى يحار الرجل وَيذْهل عَن أَن يدْرِي كم صلى فَتكون " إِن " فِي مَوضِع نصب لسُقُوط الْجَار.

وَقَوله: " قبل أَن يحل الْوَقْت "

الْوَجْه: كسر الْحَاء وَكَذَا روينَاهُ لِأَن مَعْنَاهُ: يجب ويحضر. وَإِذا كَانَ حل بِمَعْنى وَجب وَحضر فمستقبله: يحل. قَالَ الله ﷿: ﴿أَن يحل عَلَيْكُم غضب من ربكُم﴾ وَهَكَذَا مُسْتَقْبل حل ضد حرم.

وَحل من إِحْرَامه مكسور، وَإِذا كَانَ من الْحُلُول فِي الْمَكَان وَالنُّزُول فِيهِ قيل: حل يحل بِضَم الْحَاء، فَإِذا كَانَ من الْحلَل وَهُوَ رخاوة فِي قَوَائِم