Skip to content

مشكلات موطأ مالك بن أنس كان يعجبه أن يستاك بالضرع والضرع جمع ضريع وهو قضيب من الأراك ينثني فيسقط من الشجر في الظل لا تصيبه الشمس وهو مع ذلك لم ينقطع من الشجرة وذكر أبو حنيفة أنه ألين من الفرع وأطيب ريحا والتهجير البدار إلى الصلاة في أول وقتها

مشكلات موطأ مالك بن أنس

ابن السيد البطليوسي

Printed page ٧٢

يشوصه، وماصه يموصه موصا، فَإِذا مضغ السِّوَاك ليلين طرفه وينشعث قيل: نكثه وأنكثه. وَكَانَت الْعَرَب تستاك بأنواع من الشّجر مِنْهَا الْأَرَاك والبشام، والإسحل وَهُوَ أشهرها، وَالْبَعْض والضر والعتم، وَهُوَ شَبيه بالزيتون ينْبت بالجبال وَمِنْهَا عراجين النّخل، وَمِنْهَا الشت، وأشدها بَيَاضًا للأسنان اليسعور.

وَفِي الحَدِيث " أَن رَسُول الله ﷺ َ - كَانَ يُعجبهُ أَن يستاك بالضرع ".

والضرع: جمع ضَرِيع، وَهُوَ قضيب من الْأَرَاك ينثني فَيسْقط من الشّجر فِي الظل لَا تصيبه الشَّمْس وَهُوَ مَعَ ذَلِك لم يَنْقَطِع من الشَّجَرَة، وَذكر أَبُو حنيفَة أَنه أَلين من الْفَرْع، وَأطيب ريحًا.

و" التهجير " البدار إِلَى الصَّلَاة فِي أول وَقتهَا، وَلَا يكون ذَلِك إِلَّا فِي صَلَاة الظّهْر، لِأَنَّهُ من السّير فِي الهاجرة، وَهِي القائلة، وَقَالَ ﷺ َ -: " المهجر إِلَى الْجُمُعَة كالمهدي كَذَا " وَيُقَال: هجر وتهجر بِمَعْنى.

حبا الصَّبِي يحبو حبوا: إِذا زحف، وحبت النَّاقة: إِذا عرقبت،