تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج
Printed page ٢/ ٤٧٧
١٥٨٩ - وَعَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف أَنه أخبرهُ بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ من الْأَنْصَار أَنه اشْتَكَى رجل مِنْهُم حَتَّى أضنى فَعَاد جلده عَلَى عظم فَدخلت عَلَيْهِ جَارِيَة لبَعْضهِم فهش لَهَا فَوَقع عَلَيْهَا فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ رجال قومه يعودونه أخْبرهُم بذلك وَقَالَ استفتوا لي رَسُول الله ﷺ َ فَإِنِّي قد وَقعت عَلَى جَارِيَة دخلت عَلّي فَذكرُوا ذَلِك لرَسُول الله ﷺ َ وَقَالُوا مَا رَأينَا بِأحد من الضّر مثل الَّذِي هُوَ بِهِ وَلَو حملناه إِلَيْك لتفسخت عِظَامه مَا هُوَ إِلَّا جلد عَلَى عظم فَأمر النَّبِي ﷺ َ أَن يَأْخُذُوا لَهُ مائَة شِمْرَاخ فليضربوه بهَا ضَرْبَة وَاحِدَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَفِي إِسْنَاده اخْتِلَاف وَالظَّاهِر أَنه لَا يضرّهُ