تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج
رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ مهزور هَذَا هُوَ بِتَقْدِيم الزَّاي عَلَى الرَّاء وَاد بِالْمَدِينَةِ ومذنب اسْم مَوضِع بهَا أَيْضا
١٣١٢ - وَعَن عبد الله بن الزبير ﵁ أَن رجلا من الْأَنْصَار خَاصم الزبير عِنْد رَسُول الله ﷺ َ فِي شراج الْحرَّة الَّتِي يسقون بهَا النّخل فَقَالَ الْأنْصَارِيّ سرح المَاء يمر فَأَبَى عَلَيْهِ فاختصما عِنْد رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ للزبير اسْقِ يَا زبير ثمَّ أرسل المَاء إِلَى جَارك فَغَضب الْأنْصَارِيّ فَقَالَ يَا رَسُول الله أَن كَانَ ابْن عَمَّتك فَتَلَوَّنَ وَجه رَسُول الله ﷺ َ ثمَّ قَالَ يَا زبير اسْقِ ثمَّ احْبِسْ المَاء حَتَّى يرجع إِلَى الْجدر فَقَالَ الزبير وَالله إِنِّي لأحسب هَذِه الْآيَة أنزلت فِي ذَلِك ﴿فَلَا وَرَبك لَا يُؤمنُونَ﴾ مُتَّفق عَلَيْهِ
١٣١٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لَا تمنعوا فضل المَاء لتمنعوا بِهِ الْكلأ