تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج
Printed page ٢/ ٢٩٥
١٣٠٦ - وَعَن الصعب بن جثامة ﵁ قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لَا حمى إِلَّا لله وَرَسُوله وَقَالَ بلغنَا أَن رَسُول الله ﷺ َ حمى النقيع وَأَن عمر حمى السَّرف والربذة رَوَاهُ البُخَارِيّ كَذَلِك وَوَقع فِي الْإِلْمَام أَنه من الْمُتَّفق عَلَيْهِ وَهُوَ من النَّاسِخ فقد قَالَ هُوَ فِي الاقتراح إِنَّه عَلَى شَرطهمَا وألهما لم يخرجَاهُ وَهَذَا الْبَلَاغ من قَول الزُّهْرِيّ وَجعله عبد الْحق من قَول البُخَارِيّ وَقد اسنده أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد النقيع بالنُّون قطعا والسرف بِمُهْملَة مُعْجمَة