تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج
Printed page ٢/ ٢٢٨
١٢٢٢ - وَعنهُ قَالَ ذكر رجل لرَسُول الله ﷺ َ أَنه يخدع فِي الْبيُوع فَقَالَ ﵇ من بَايَعت فَقل لَا خلابة فَكَانَ إِذا بَايع يَقُول لَا خيابة مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم
١٢٢٣ - وَعَن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبَان قَالَ هُوَ جدي منقذ بن عَمْرو وَكَانَ رجلا قد أَصَابَته آمة فِي رَأسه فَكسرت لِسَانه فَكَانَ لَا يدع عَلَى ذَلِك التِّجَارَة فَكَانَ لَا يزَال يغبن فَأَتَى النَّبِي ﷺ َ فَذكر لَهُ ذَلِك فَقَالَ إِذا بَايَعت فَقل لَا خلابة ثمَّ أَنْت فِي كل سلْعَة ابتعتها بِالْخِيَارِ ثَلَاث لَيَال فَإِن رضيت فَأمْسك وَإِن سخطت فارددها عَلَى صَاحبهَا رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث عبد الْأَعْلَى عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبَان بِهِ