تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج
Printed page ٢/ ١٨٧
١١٤٦ - وَعَن الْحَارِث بن عبد الله بن أَوْس قَالَ أتيت عمر بن الْخطاب ﵁ فَسَأَلته عَن الْمَرْأَة تَطوف بِالْبَيْتِ يَوْم النَّحْر ثمَّ تحيض قَالَ ليكن آخر عهدها بِالْبَيْتِ فَقَالَ الْحَارِث كَذَلِك أفتاني رَسُول الله ﷺ َ الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد حسن وَقَالَ ابْن حزم فِيهِ الْوَلِيد بن عبد الرَّحْمَن وَهُوَ غير مَعْرُوف قلت جازفت الْوَلِيد هَذَا رَوَى عَن جمَاعَة وَعنهُ جمَاعَة وَاحْتج بِهِ مُسلم وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو حَاتِم
١١٤٧ - وَعَن أبي ذَر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ مَاء زَمْزَم إِنَّهَا مباركة إِنَّهَا طَعَام طعم رَوَاهُ مُسلم زَاد أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده وشفاء سقم