تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج
Printed page ٢/ ١٧٦
الْملك وَله الْحَمد يَحْيَى وَيُمِيت وصححها ابْن حبَان
١١١٩ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ خطب النَّاس قبل التَّرويَة بِيَوْم وَأخْبرهمْ بمناسكهم رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
١١٢٠ - وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ خير الدُّعَاء دُعَاء يَوْم عَرَفَة وَخير مَا قلت أَنا والنبيون من قبلي لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَحَمَّاد بن أبي حميد يَعْنِي الَّذِي فِي إِسْنَاده لَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيّ عِنْد أهل الحَدِيث
١١٢١ - وَعَن عَامر وَهُوَ الشّعبِيّ قَالَ أَخْبرنِي عُرْوَة بن