Skip to content

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج كتاب الحج باب دخول مكة شرفها الله تعالى

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

ابن الملقن

Printed page ٢/ ١٦٢

خَلفه وَدفع رَسُول الله ﷺ َ وَقد شنق للقصواء الزِّمَام حَتَّى أَن رَأسهَا ليصيب مورك رَحْله وَيَقُول بِيَدِهِ أَيهَا النَّاس السكينَة السكينَة كلما أَتَى حبلا من الحبال أَرْخَى لَهَا قَلِيلا حَتَّى تصعد حَتَّى أَتَى الْمزْدَلِفَة فَصَلى بهَا الْمغرب وَالْعشَاء بِأَذَان وَاحِد وَإِقَامَتَيْنِ وَلم يسبح بَينهمَا شَيْئا ثمَّ اضْطجع النَّبِي ﷺ َ حَتَّى طلع فَصَلى الْفجْر حِين تبين الصُّبْح بِأَذَان وَإِقَامَة ثمَّ ركب الْقَصْوَاء حَتَّى أَتَى الْمشعر الْحَرَام فَاسْتقْبل الْقبْلَة فَدَعَاهُ وَكبره وَهَلله وَوَحدهُ فَلم يزل وَاقِفًا حَتَّى أَسْفر جدا فَدفع قبل أَن تطلع الشَّمْس وَأَرْدَفَ الْفضل بن الْعَبَّاس وَكَانَ رجلا حسن الشّعْر أَبيض وسيما فَلَمَّا دفع رَسُول الله ﷺ َ مرت ظعن يجرين فَطَفِقَ الْفضل ينظر إلَيْهِنَّ فَوضع رَسُول الله ﷺ َ يَدَاهُ عَلَى وَجه الْفضل فحول الْفضل ينظر إلَيْهِنَّ فَوضع رَسُول الله ﷺ َ يَدَاهُ عَلَى وَجه الْفضل فحول الْفضل وَجهه إِلَى الشق الآخر ينظر فحول رَسُول الله ﷺ َ من الشق الآخر عَلَى وَجه الْفضل فصرف وَجهه من الشق الآخر ينظر حَتَّى آتَى بطن محسر فحرك قَلِيلا ثمَّ سلك الطَّرِيق الْوُسْطَى الَّتِي تخرج عَلَى الْجَمْرَة الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَة الَّتِي عِنْد الشَّجَرَة فَرَمَاهَا بِسبع حَصَيَات يكبر مَعَ كل حَصَاة مِنْهَا حَصى الْخذف رَمَى من