تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج
Printed page ٢/ ١٠٣
امْرَأَتي فِي رَمَضَان فَقَالَ هَل تَجِد مَا يعْتق رَقَبَة قَالَ لَا قَالَ فَهَل تَسْتَطِيع أَن تَصُوم شَهْرَيْن مُتَتَابعين قَالَ لَا قَالَ فَهَل تَجِد مَا تطعم سِتِّينَ مِسْكينا قَالَ لَا ثمَّ جلس فَأَتَى النَّبِي ﷺ َ بعرق فِيهِ تمر وَهُوَ الزنبيل فَقَالَ تصدق بِهَذَا قَالَ عَلَى أفقر منا فوَاللَّه مَا بَين لابتيها أهل بَيت أحْوج إِلَيْهِ منا فَضَحِك النَّبِي ﷺ َ حَتَّى بَدَت أنيابه ثمَّ قَالَ اذْهَبْ فأطعمه أهلك مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فَأعتق رَقَبَة وفصم شَهْرَيْن وفأطعم سِتِّينَ مِسْكينا عَلَى الْأَمر وَفِي رِوَايَة لَهُ والعرق المكتل الضخم وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد أَنه ﵇ قَالَ لَهُ صم يَوْمًا واستغفر الله