Skip to content

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج كتاب الصلاة باب صلاة الخوف

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

ابن الملقن

Printed page ١/ ٥٣٢

٦٧١ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ أَقبلنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ وَذكر الحَدِيث قَالَ فَنُوديَ بِالصَّلَاةِ فَصَلى بطَائفَة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ تَأَخَّرُوا وَصَلى بالطائفة الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ قَالَ فَكَانَت لرَسُول الله ﷺ َ ارْبَعْ رَكْعَات وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم وَلَفظ البُخَارِيّ فَصَلى النَّبِي ﷺ َ رَكْعَتي الْخَوْف وَقَالَ قَالَ أَبُو الزبير عَن جَابر كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ َ بِنَخْل فَصَلى الْخَوْف

٦٧٢ - وَعَن صَالح بن خَوات بن جُبَير عَن من صَلَّى مَعَ النَّبِي ﷺ َ يَوْم ذَات الرّقاع صَلَاة الْخَوْف أَن طَائِفَة صفت مَعَه وَطَائِفَة وجاه الْعَدو فَصَلى بالذين مَعَه رَكْعَة ثمَّ ثَبت قَائِما وَأَتمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ انصرفوا فصفوا وَجَاء الْعَدو وَجَاءَت الطَّائِفَة الْأُخْرَى فَصَلى بهم الرَّكْعَة الَّتِي بقيت ثمَّ ثَبت جَالِسا وَأَتمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ سلم بهم مُتَّفق عَلَيْهِ