تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج
Printed page ١/ ٤٣٢
قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَالَّذِي يدل عَلَى سَائِر الرِّوَايَات أَنه عبر بِالْجمعَةِ عَن الْجَمَاعَة ونوزع فِي ذَلِك
٤٩٨٤٩٩٤٩٩ ٤٩٩ - وَعَن عَمْرو بن أم كُلْثُوم ﵁ أَنه سَأَلَ النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي رجل ضَرِير الْبَصَر شاسع الدَّار ولي قَائِد لَا يلائمني فَهَل لي رخصَة فِي أَن أُصَلِّي فِي بَيْتِي قَالَ هَل تسمع النداء قَالَ نعم قَالَ لَا أجد لَك رخصَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن واستدركه الْحَاكِم وَفِي مُسلم نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَغَيره مَعْنَاهُ لَا أجد لَك رخصَة تحصل لَك فَضِيلَة الْجَمَاعَة من غير حُضُورهَا وَلَيْسَ المُرَاد إِيجَاب الْحُضُور عَلَى الْأَعْمَى فقد رخص لعتبان بن مَالك