Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب ما جاء في بيوت النبي [ﷺ] ، وما ينسب من البيوت إليهن وقوله تعالى: ﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ ] الأحزاب: ٣٣ [وقوله: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ ] الأحزاب:

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ١٨٦

فِي بَيْتِي فَأذن لَهُ. وَقَالَت: توفّي النَّبِي [ﷺ] فِي بَيْتِي، وَفِي نوبتي، وَبَين سحرِي وَنَحْرِي، وَجمع الله بَين ريقي وريقه.

وَفِيه صَفِيَّة: أَنَّهَا جَاءَت النَّبِي [ﷺ] تزوره، وَهُوَ معتكف فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان، ثمَّ قَامَت تنْقَلب وَقَامَ مَعهَا] رَسُول الله [ﷺ] [حَتَّى إِذا بلغ قَرِيبا من بَاب الْمَسْجِد، عِنْد بَاب أم سَلمَة زوج النَّبِي [ﷺ] . الحَدِيث.

وَفِيه ابْن عمر: ارتقيت فَوق بَيت حَفْصَة.

وَفِيه عَائِشَة: كَانَ النَّبِي [ﷺ] يصليّ الْعَصْر، وَالشَّمْس لم تخرج من حُجْرَتهَا.

وَفِيه ابْن عمر: قَامَ النَّبِي [ﷺ] خَطِيبًا فَأَشَارَ نَحْو مسكن عَائِشَة فَقَالَ: الْفِتْنَة هَهُنَا - ثَلَاثًا - من حَيْثُ يطلع قرن الشَّيْطَان.

وَفِيه عَائِشَة: إِن النَّبِي [ﷺ] كَانَ عِنْدهَا، وَإِنَّهَا سَمِعت إنْسَانا يسْتَأْذن فِي بَيت حَفْصَة. الحَدِيث.

قلت: رَضِي الله عَنْك! وَجه دُخُول التَّرْجَمَة فِي الْفِقْه، أَن سكناهن فِي بيُوت النَّبِي [ﷺ] من الخصائص كَمَا استحققن النَّفَقَة. والسر فِي ذَلِك حبسهن عَلَيْهِ أبدا.

وسَاق البُخَارِيّ الْأَحَادِيث الَّتِي تنْسب إلَيْهِنَّ الْبيُوت فِيهَا تَنْبِيها على أَن هَذِه