Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب البيعة في الحرب أن لا يفروا)

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ١٦٠

بايعهم رَسُول الله على الْمَوْت؟ قَالَ: لَا، على الصَّبْر.

وَفِيه عبد الله بن زيد: لما كَانَ زمن الْحرَّة أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ لَهُ: ابْن حَنْظَلَة يُبَايع النَّاس على الْمَوْت. قَالَ: لَا أبايع على هَذَا، بعد النَّبِي [ﷺ] .

وَفِيه سَلمَة: بَايَعت النَّبِي [ﷺ] ثمَّ عدلت إِلَى ظلّ شَجَرَة. فَلَمَّا خف النَّاس. قَالَ: يَا ابْن الْأَكْوَع ﴿أَلا تبَايع؟ قلت: قد بَايَعت يَا رَسُول الله﴾ قَالَ: وَأَيْضًا، فَبَايَعته الثَّانِيَة.

فَقلت: يَا أَبَا مُسلم ﴿أَي شَيْء كُنْتُم تُبَايِعُونَ يؤمئذ؟ قَالَ: على الْمَوْت.

وَفِيه أنس: كَانَت الْأَنْصَار يَوْم الخَنْدَق تَقول:

(نَحن الَّذين بَايعُوا مُحَمَّدًا ... على الْجِهَاد مَا بَقينَا أبدا)

فأجابهم فَقَالَ:

(اللَّهُمَّ لَا عَيْش إِلَّا عَيْش الْآخِرَة ... فَأكْرم الأنصارى والمهاجرة)

وَفِيه مجاشع بن مَسْعُود: أتيت النَّبِي [ﷺ] ، أَنا وَأخي. فَقلت: بَايعنَا على الْهِجْرَة﴾ قَالَ: مَضَت الْهِجْرَة لأَهْلهَا. فَقلت: علام تبايعنا؟ فَقَالَ: على الْإِسْلَام وَالْجهَاد.