Skip to content

الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Printed page ٢٤/ ١١٩

الحديث على أنّ عليها مراعاة مصلحة ولدها.

فقد يؤخذ من ذلك أنّ عليها نفقتهم إذا لم يكن هناك من هو أولى منها. والله أعلم (١).

* * * *

الأدب ــ باب ما يجوز من الغضب (٢)

عن زيد بن ثابت ﵁ قال: احتجر رسول الله ﵌ حجيرة مخصفة أو حصيرًا، فخرج رسول الله ﵌ يصلي فيها فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته، ثم جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله ﵌ عنهم فلم يخرج إليهم، فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب، فخرج إليهم مغضبًا فقال لهم رسول الله ﵌:

«ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيُكتب عليكم

، فعليكم بالصلاة في بيوتكم؛ فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة».

أقول: قد يؤخذ من هذه الرواية ونحوها أن خشيته ﵌ أن يُكتب عليهم ليست لمداومتهم أو لحرصهم كما هو المشهور، وإنما هي لرفعهم أصواتهم وحصبهم الباب، وهذا هو المناسب كما لا يخفى.

ولولا أن في بعض الروايات (٣) زيادة: «ولو كتب عليكم ما قمتم به»