Skip to content

المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم فائدة

المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٨٥

بِرُّها بوالدتها خديجة ﵄

-.

لم يُنقل إلينا شَيءٌ من هذا ـ بعد البحث ـ، وقد تُوفِّيَت خديجة ﵂ قبل الهجرة بثلاث سنين ـ على الراجح ـ وعُمْرُ فاطمة ﵂ قريبٌ من ست عشرة سنة، منها ثلاث في الحصار في شِعْب أبي طالب.

وقد رُوِيَ عن مُهاجر بنِ مَيمون الحضرمي، عن فاطمة ﵃ أنها قالت للنبي ﷺ: أينَ أُمُّنَا خديجة؟ قال: «في بيتٍ من قَصَب، لا لغْوَ فيه ولا نصَبَ، بينَ مريم وآسيةَ امرأةِ فرعون».

قالت: أمِنَ القَصَبِ؟ قال: «لا، بل من القَصَبِ المنظوم بالدُّرِّ والياقُوتِ واللؤلؤ».

الشاهد فيه: سؤال فاطمة عن أمها ﵄.

وهو حديث ضعيف، يُغني عنه ما ثبت في «الصحيحين» في مكانة خديجة في الجَنَّةِ ــ وليس فيه الشاهد ــ.

فائدة:

يُلحظ أنَّ لفاطمةَ ﵂ حُضورَاً في أسفارِ والدها - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ومشَاهدِه، وغيرِها:

في العهد المكي، في دفاعها عن والدها ـ كما سبق ـ.

وفي غزوة أحد (٣ هـ) ـ كما سبق ـ.

وكانت معه في «عمرة القضاء» (٧ هـ) ـ كما في «صحيح البخاري» (١)