Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه ١١ - باب فضل التهليل والتسبيح والتحميد والتكبير

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ٩/ ٤٥٥

الله، والله أكبر، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه".

صحيح: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٦٧)، وابن أبي عاصم في السنة (٨٠٠)، وصحّحه ابن حبان (٨٣٣)، والحاكم (١/ ٥١١ - ٥١٢) كلهم من طريق الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر قالا: حدثنا أبو سلام الأسود، حدثني أبو سلمى راعي رسول الله ﷺ فذكره، إلا أنه ليس في إسناد الحاكم ذكر عبد الله بن العلاء.

وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد".

قلت: هو كما قال، وقد اختلف في إسناده على أبي سلام، فمنهم من سماه أبا سلمة كما في الحديث المذكور، ومنهم من أبهم صحابي الحديث، ومنهم من سماه ثوبان، ومنهم من سماه سفينة.

وقال المزي في تحفة الأشراف (٩/ ٢٢٠): "وكأن حديث الوليد بن مسلم أشبه بالصواب".

• عن أبي أمامة الباهلي: أن رسول الله ﷺ مر به وهو يحرك شفتيه فقال: "ماذا تقول يا أبا أمامة؟ قال: أذكر ربي قال: "أفلا أخبرك بأكثر - أو أفضل - من ذكرك الليل مع النهار والنهار مع الليل؟ أن تقول: سبحان الله عدد ما خلق، وسبحان الله ملء ما خلق، وسبحان الله عدد ما في الأرض والسماء، وسبحان الله ملء ما في الأرض والسماء، وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله عدد كل شيء وسبحان الله ملء كل شيء، وتقول الحمد مثل ذلك".

حسن: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٦٦)، وصحّحه ابن خزيمة (٧٥٤)، - وعنه ابن حبان (٨٣٠) - كلاهما من طريق ابن أبي مريم قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني ابن عجلان، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن محمد بن سعد بن زرارة، عن أبي أمامة الباهلي فذكره.

وإسناده حسن من أجل محمد بن عجلان وشيخه مصعب فإنهما حسنا الحديث، وقد حسنه أيضا ابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ٨٥).

وللحديث طرق أخرى عن أبي أمامة عند أحمد (٢٢١٤٤)، والحاكم (١/ ٥١٣)، والطبراني في الدعاء (١٧٤٣ - ١٧٤٤).

تنبيه: وقع في صحيح ابن حبان: "محمد بن سعد بن أبي وقاص" بدل: "محمد بن سعد بن زرارة" مع أن ابن حبان رواه عن شيخه ابن خزيمة، وعند ابن خزيمة: "محمد بن سعد بن زرارة". انظر إتحاف المهرة (٦/ ٣٤٤).

• عن أنس قال: كنتُ جالسًا مع رسول الله ﷺ في الحلقة إذ جاء رجلٌ فسلّم على النّبيّ ﷺ وعلى القوم، فقال: السّلام عليكم، فردّ عليه النبيُّ ﷺ: "وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته". فلما جلس الرّجل قال: الحمد لله كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه كما