الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ٨٩٦
واقفًا مت كالشجر!
منبرًا أو عصا نغم
ومساميره وتر
هكذا ينزل المطر
هكذا يكبر الشجر) (١).
ويقول مستلهمًا خرافة صلب المسيح مستمدًا منها القوة:
(ما كنت أول حامل أكليل شوك
لأقول: أبكي!
فعسى صليبي صهوة
والشوك فوق جبيني المنقوش
بالدم والندى
إكليل غار) (٢).
وله مقطوعة بعنوان (أغنية حب على الصليب) يقول فيها:
(أحبك كوني صليبي
وكوني، كما شئت برج حمام. . . .
أحبك كوني صليبي
وما شئت كوني) (٣).
ويصف الصليب بأوصاف فاعلة هائلة، ويجعل له من النعوت النصرانية والآمال الصليبية ما لا يستطيع قوله إلّا راسخ في هذه الديانة، يقول: