الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ٨٩٧
(سأحمل كل ما في الأرض من حزن
صليبًا يكبر الشهداء
عليه وتصغر الدنيا
ويسقي دمع عينيك
رمال قصائد الأطفال والشعراء) (١).
ويتوجه إلى الصليب في عبادة واحتراق ليصبح قديسًا:
(فإذا احترقت على صليب عبادتي أصبحت قديسًا بزي مقاتل) (٢)
وهل يقول النصراني أكثر من هذا؟.
ويقول:
(شكرًا - صليب مدينتي
شكرًا
لقد علمتنا لون القرنفل والبطولة
يا جسرنا الممتد من فرح الطفولة
يا صليب - إلى الكهولة) (٣).
ويصور الفكر الجديد، الفكر الحداثي بوصف يليق به وبنشأته الموافقة لما صف، يقول:
(ولكنني خارج من مسامير هذا الصليب
لأبحث عن مصدر آخر للبروق) (٤).