Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها ٣ - جبرا إبراهيم جبرا

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ٨٩٧

(سأحمل كل ما في الأرض من حزن

صليبًا يكبر الشهداء

عليه وتصغر الدنيا

ويسقي دمع عينيك

رمال قصائد الأطفال والشعراء) (١).

ويتوجه إلى الصليب في عبادة واحتراق ليصبح قديسًا:

(فإذا احترقت على صليب عبادتي أصبحت قديسًا بزي مقاتل) (٢)

وهل يقول النصراني أكثر من هذا؟.

ويقول:

(شكرًا - صليب مدينتي

شكرًا

لقد علمتنا لون القرنفل والبطولة

يا جسرنا الممتد من فرح الطفولة

يا صليب - إلى الكهولة) (٣).

ويصور الفكر الجديد، الفكر الحداثي بوصف يليق به وبنشأته الموافقة لما صف، يقول:

(ولكنني خارج من مسامير هذا الصليب

لأبحث عن مصدر آخر للبروق) (٤).