الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٦٦٣
حين تستشري الخديعة
إنني قدس وقدوس
تعري في دمي المنفى) (١).
ويقول عبد الرحمن المنيف في رواية مدن الملح على لسان زهوة التي تتحدث عن قصر أخيها السلطان: (ويلزم تعرفن هذا القصر قصر الرحمن) (٢).
ومن الشعر الحديث الذي درسه النصراني المصري غالي شكري في كتابه "شعرنا الحديث إلى أين؟ " هذه القصيدة التقريرية حسب قول شكري بعنوان "عد يا نيكسون":
(سبحانك
سبحان المعطي
يا خالق حلف الأطلنطي
يجرب فينا أسلحته
أي مروة
بل أية أخلاق حرة. . .) (٣).
وفي موضع آخر يستشهد بأبيات حداثية يخاطب بها صاحبها ترومان قائلًا:
(وكاللَّه أنت إله وحيد
معاذك!! بل أنت فوق الشبيه، وليس كمثلك شيء يكون) (٤).