Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٦٢

يا أنت يا ابن الشمس والجمال

تباركت يداك

تباركت مأساتك العظيمة) (١).

ومن المعروف عند أهل العلم أنه هذا الإطلاق لا يقال إلا للَّه تعالى، كما في أول سورة "تبارك" وأول سورة "الفرقان".

ونحوه قول محمد علي شمس الدين:

(. . . تبارك هذا الموت، تبارك

هذا الكأس، تبارك هذا الوحل

على شفتيك

تباركت الأمطار إليك. . .) (٢).

ويقول محمد الماغوط:

(يا إخوتي لقد نسيت حتى ملامحكم

أيتها العيون المثيرة للشهوة

أيها اللَّه.

أربع قارات جريحة بين نهدي) (٣).

ويقول:

(. . . وأغلقوا في وجهها كل أبواب العالم

لتظل وحيدة كالريح كاللَّه) (٤).

أمّا ممدوح عدوان فيقول:

(إنني التل المقاتل