Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٢٧

في البيوت) (١).

ويقول رأس حداثيي سوريا محمد الماغوط:

(وأغلقوا في وجهها كل أبواب العالم

لتظل وحيدة كالريح. . . كاللَّه) (٢).

وتنبعث خبائثه الاعتقادية في أبشع صورها حين يصف اللَّه تعالى بالأمية، وذلك في قوله:

(. . . ولكن يا أيها التعساء في كل مكان

جُلّ ما أخشاه

أن يكون اللَّه أميًا) (٣).

ولمحمد الفيتوري عبارات وأوصاف يلصقها باللَّه تعالى، وهو منزه عنها -جلَّ وعلا-، كقوله:

(والحرية أشباح ضباب

وكأن الأبيض نصف إله

وكان الأسود نصف بشر

قور لفظته شفة اللَّه) (٤).

ونحوه قوله:

(لا شيء لكي أكتب كلمه

فالكلمة في شفة اللَّه.