Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٢٦

وأغدقت الورد

كف الإله الذي ذكرت

نسيت أننا بعض هذي الخلائق) (١).

ويقول توفيق زياد:

(والى الأشجار أو العمدان

والى الريح "وجه اللَّه" العريان) (٢).

تعالى اللَّه وتقدس.

ومن كلمات النقص وأوصاف الاستهانة التي قالها رأس حداثيي اليمن والجزيرة العربية عبد العزيز المقالح: قوله في مقطع بعنوان "البرجوازي":

(ويناجي اللَّه في صمت ويدعوه طليقًا

ثم لا يلبث كالشيطان كفرًا أن يفيقا

فيبيع اللَّه والإنسان والحب العميقا) (٣).

وقوله:

(اللَّه كان -حين كنت- موجودًا) (٤).

وقوله واصفًا اللَّه تعالى وتقدس بالموت:

(يكاد النهار على أفقهم أن يموت

ويحتضر اللَّه والعقل خلف معابدهم