Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٢١

لماذا تزوجتني يا إلهي، لماذا. . . لماذا تزوجت مريم؟) (١).

-ومنهم الشيوعي الفلسطيني الحداثي الهالك معين بسيسو الذي وصل به كفره وإلحاده إلى أن يصف اللَّه تعالى بأنه غزال أخضر يعدو ويصاد ويباع ﷾، قال بسيسو:

(لم يبق سوى اللَّه.

يعدو كغزال أخضر تتبعه كل كلاب الصيد

ويتبعه الكذب على فرس شهباء

ستطارده، سنصيد لك اللَّه.

من باعوا الشاعر يا سيدتي

سيبيعون اللَّه) (٢).

وأقواله الخبيثة من هذا القبيل كثيرة، مليئة بوصف اللَّه بأوصاف لا تليق به تعالى، ومنها قوله:

(تيمور على أبواب سمرقند، وتيمور هو اللَّه.

ملائكة اللَّه، شياطين اللَّه) (٣).

وقوله:

(أخفتني عاهرة

ووشى بي قديس

كان اللَّه معي

لكن اللَّه هنالك يُدلي بشهادته