الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
(نامي فعين اللَّه نائمة عنا وأسراب الشحارير) (١).
والقائل:
(وُلد اللَّه.
وكان الشرطي) (٢).
(ولد اللَّه.
وكانت شرطة الوالي
ومليون قتيل) (٣).
قال اللَّه تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ (٤).
ويضيف درويش "الشرفة" إلى اللَّه تعانى إضافة تهكم فيقول:
(أم كنت أنت الذي يتدحرج من شرفة اللَّه.
قافلة من سبايا؟) (٥).
ويصف اللَّه تعالى بأن له ذكريات، وكأنه واحد من البشر المهازيل تعالى اللَّه وتقدس، قال:
(يومك خارج الأيام والموتى
وخارج ذكريات اللَّه والفرح البديل) (٦).