Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦١٨

(نامي فعين اللَّه نائمة عنا وأسراب الشحارير) (١).

والقائل:

(وُلد اللَّه.

وكان الشرطي) (٢).

(ولد اللَّه.

وكانت شرطة الوالي

ومليون قتيل) (٣).

قال اللَّه تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ (٤).

ويضيف درويش "الشرفة" إلى اللَّه تعانى إضافة تهكم فيقول:

(أم كنت أنت الذي يتدحرج من شرفة اللَّه.

قافلة من سبايا؟) (٥).

ويصف اللَّه تعالى بأن له ذكريات، وكأنه واحد من البشر المهازيل تعالى اللَّه وتقدس، قال:

(يومك خارج الأيام والموتى

وخارج ذكريات اللَّه والفرح البديل) (٦).