Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦١٢

يرهن التاريخ عند امرأة

ويبيع اللَّه في جلسة جنس وطرب) (١).

وتبلغ به وقاحته الحداثية إلى أن يصف اللَّه تعالى بأن له حجرة قمرية، وذلك في قوله:

(تتكون حين أحبك أودية وجبال. . .

ويكون اللَّه سعيدًا في حجرته القمرية) (٢).

ويقول:

(اللَّه يفتش في خارطة الجنة عن لبنان) (٣).

وفي سخرية باللَّه تعالى وتنقص واضح له -جلَّ وعلا- واستهزاء بالإيمان به يقول:

(طلبوا أن نشطر الرب لنصفين

ولكنا اختجلنا

إننا نؤمن باللَّه

لماذا جعلوا اللَّه هنا من غير معنى) (٤).

وانحدر مع عقائده الضالة إلى أسفل سافلين، ووصف اللَّه بأبشع الأوصاف، وأضاف إليه ما لا يليق بجلاله ﷾، وذلك في قوله:

(حين وزع اللَّه النساء على الرجال

واعطاني إياك شعرت

إنه انحاز بصورة مكشوفة إلي