Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٦٠٢

تتقاضين دماءنا وتبعثين فينا الزغاريد

والقفزات المجنونة القدسية الفاحشة

موحى الأغاني وحدك وفحواها. . .) (١)

(إلهتنا الزراعة الغيرة

المبينة عبث سخافة الغيرة والحسد:

. . . المتعبد الحابس نفسه

أيحبس اللَّه في الصومعة؟

المفكر، الدارس اللَّهَ

أتحتكرَ اللَّه أوراقُه؟

المبشر أله اللَّه وحده

ولأجلافه وأدغاله) (٢).

وفي أحد الكتب التي ألفت للإشادة بتوفيق صايغ والدعاية له، والتي جمع فيها المؤلف بعض كتاباته التي لم تنشر يقول في بعضها: (. . . جملتي لخليل عن ضرورة التقاء اللَّه والشيطان فيّ) (٣).

ويقول المؤلف أنه وجد على ورق كرتون صغير بخط يد توفيق ما يلي: (يا إلهي، هل ستكون مثلهم جميعًا! لن تصدقني، لن ترضى بمنطق، ستكون مشككًا ستغتابني وتقلب الأركان سرًا من تحتي. . .) (٤).