الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٦٠١
تلك التي
لم تعرف مثلها مع رجل) (١).
وقوله:
(عُذرتها ألهتها
أهلت أمها أن تسمى
حماة اللَّه) (٢).
وقوله -أحرقه اللَّه في جهنم-:
(الإله الصبي
كيف يشيخنا
يقلبنا زبانية؟
المكتنز الخدين كإليتين
كيف يحفر في خدودنا
وتحت عيوننا الجور
الهشُّ اللعوب
يصب الصلب
في القلوب. . .) (٣).
ومن مقاطع الكفر المقطع الذي سماه (صلاة جماعة ثم فرد اقتباس من ريلكه) (٤).
وفيه:
(إلهتنا الفتية العتيقة، نخشاها ونهواها