Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٥٩٨

(يا حمل اللَّه الحاملَ خطايا العالم

قطّر دمعنا لفظًا) (١).

وثالث أثافي الشر الحداثي النصراني "توفيق صايغ" يستخدم كل وسائله التصريحية والتلميحية، ومصطلحاته النصرانية في سياق تهجم وتنقص باللَّه تعالى، فمن ذلك قوله:

(أأنا الملومُ

إن أنت نفيتني

وأنت وصمتني

وقلت: فتش عن الفداء

وسقت عني الفداء

أأنا أصفّد

لدخولي منزلًا

أنت عينته لي

ومفتاحك أدخلني فيه؟

أناتك يا واصمي

رضيت الوصمة

وكفارة وسّعت وصمتي

أفلا يكفيك هذا

إلهي ألا يكفيك؟) (٢).

وقد أثنى سعيد عقل (٣) على هذا الكفر الأصلع وامتدح هذا الظلام