Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٥٧٩

وأنت لي حبيب

وموسى

كلمته وبيينا حجاب

وأنت تلقاني بلا حجاب

وإن أكن خلقت من كلامي

عيسى، فقد شققت من أسمائي

اسمًا لك، اقترنت بي

أعطيتك الكوثر

والحوض والشفاعة الكبرى) (١).

(دهشت؟ هذي قبة

سرير، من عنبر عليه حورية.

تضيء من خنصرها الحقول والفصول

هذي لن يموت شاهدًا

بأنك الرسول) (٢).

وفي لهجة ممزوجة بالكذب على اللَّه تعالى ورسوله ﷺ، يتعدى هذا الباطني جميع الحدود، ويطرح أصناف خبثه. . . ليكون طليعة الجبهة الحداثية الساعية إلى هدم الدين من خلال التهجم على صفات اللَّه تعالى وأسمائه الحسنى، ففي النص السابق يجعل للَّه سيفًا من نقمة مجبول من دم، وهذه إشارة يصف فيها اللَّه تعالى بالظلم والقسوة، ثم يصف هذا السيف بأنه معلق بالعرش، ثم يكذب على اللَّه تعالى ويجترئ عليه اجتراء