Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٥٦٠

(اللَّه يا وحدتي المغلقة الأبواب

اللَّه لو منحتني الصفاء

اللَّه لو جلست في ظلالك الوارفة اللّفاء

أجدل حبل الخوف والسأم. . .

. . . نصرخ، يا ربنا العظيم، يا إلهنا

أليس يكفي أننا موتى بلا أكفان

حتى تذل زهونا وكبرياءنا.

. . . يا ربنا العظيم يا معذبي

يا ناسخ الأحلام في العيون

يا زارع اليقين والظنون

يا مرسل الآلام والأفراح والشجون

اخترت لي

لشد ما أوجعتني

ألم أخلّص بعد

ألم تر نسيتني

الويل لي نسيتني

نستني

نسيتني) (١).

وكم هاجم الحداثيون الشعر العربي القديم للمدائح التي كان يلقيها الشاعر للأمراء والسلاطين والخلفاء، غير أنهم ارتكسوا في مدائح أخبث