Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر التاسع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: احترام وامتداح الكفر والإلحاد والوثنية والماركسية والعلمانية، وغير ذلك من ملل الكفر ونحله والاعتراف بالانتماء إليها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٥٢٦

تعكزت إلى القفر

إلى قمتي الجرداء

حيث الغبار ولا الإله) (١).

ويقر بالهرطقة والإلحاد ويجعل ذلك دينًا له في قوله:

(حبي لك احتلام وديني هرطقة) (٢).

ويشهد على نفسه بأن قلبه خالٍ من الإيمان باللَّه في سياق افتخاره بذلك، وذلك في قوله:

(قفص قلبي، ولا طير، طير ولا قفص

قلبي عرش والمليك غاب

لم يغيبه انقلاب

قلبي بحر لم يعد يمشي عليه الألم

طارد الإله من بعد، وإمّا قضى

احتوى جثمانه، ثلاث ليال

قلبي قبر أفلت منه جثمان الإله) (٣).

ومن أنماط امتداح الكفر وتهوين أمره وجعله شيئًا عاديًا بل شيئًا محمودًا قول سعدي يوسف:

(حبيبتي كافرة إنها لم تتخذ غير الهوى دينا) (٤)