Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر التاسع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: احترام وامتداح الكفر والإلحاد والوثنية والماركسية والعلمانية، وغير ذلك من ملل الكفر ونحله والاعتراف بالانتماء إليها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٥٢٥

ويمتدح الخال مبادئ الماركسية الإلحادية ويبجلها مقرًا بمضونها قائلًا:

(لا نور لا ظلام لا إله) (١).

ويلتصق جبرا إبراهيم جبرا بمتاهته الاعتقادية، ويمتدح استمساكه بها وإصراره عليها، قائلًا تحت عنوان "دهاليز":

(ما كنت، لا ما كنت لأبغي

فرارًا من متاهتي

متاهة أهلي رفقتي) (٢).

ونحو قول الخال السابق قول نظيره النصراني الآخر توفيق صايغ:

(يأتين إن يأتين في ركب إله

ولا إله

تقنص خطو إله

ولا إله) (٣).

ونحوه قوله:

(عادت لقريتها ولا قيد ولا جناح ولا حيوان ولا إله) (٤).

ويتحدث عن نفسه جاحدًا وجود الإله العظيم القهار، مفتخرًا بذلك حيث يقول:

(لففت العباءة حولي