Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر السابع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: السخرية والتدنيس والاستخفاف بالله -جل وعلا- وألوهيته ﷾-

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٩٦

وفي الجحيم دُحرجت روحُ فلان

يا أيها الإله

كم أنت قاس موحش يا أيها الإله. . .

. . . وسار خلف نعشه القديم

من يَملكون مثله جلباب كتان قديم

لم يذكروا الإله أو عزريل أو حروف "كان"

فالعام عام جوع) (١).

أمّا يوسف الخال فيعبر عن استخفافه باللَّه تعالى وبألوهيته وعبادته بعبارات عديدة منها قوله:

(وهذا الزحف العاري أإنسان

أإنسان على شاكلة اللَّه.

أراه قد من لحم الشيطان) (٢).

وقوله:

(انبح فينا صوت الألوهة) (٣).

وقوله:

(بيني وبين السماء شعرة من الزمن، كلابي تنبح

في الدار، ولا عظام في قبور الموتى

والذباب يأكل العيون في مدينة الرب) (٤).

وفي سخرية جلية بالدين وأهله وبرب العالمين ﷻ يقول: