Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر السابع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: السخرية والتدنيس والاستخفاف بالله -جل وعلا- وألوهيته ﷾-

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٩٥

فهي مع الزمان، في الزمان

ضائعة كالريح في العراء

ونجمة الصباح في المساء

فعد لنيسابور

لوجهها الآخر يا مخمور

وثر على الطغاة والآلهة العمياء

والموت بالمجان والقضاء) (١).

وها هو صلاح عبد الصبور في قصيدته الناس في بلادي يتهكم باللَّه غاية التهكم ويستخف به ﷾ وبألوهيته، وبالإيمان به وبقضائه وقدره، فيقول:

(يا أيها الإله

الشمس مجتلاك، والهلال مفرق الجبين

وهذه الجبال الراسيات عرشك المكين

وأنت نافذ القضاء أيها الإله

بني فلان، واعتلى، وشيد القلاع

وأربعون غرفة قد ملئت بالذهب اللماع

وفي مساء واهن الأصداء جاءه عزريل

يحمل بين أصبعيه دفترًا صغير

ومد عزريل عصاه

بسر حرفي "كن" بسر لفظ "كان"