Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤١٨

لا شيء غير نذر الآلهة الغضبى وصمت الحجر النائم في وادي

الملوك تحت كثبان رمال الأبد المسحوق. . .

. . . يا أيها المعبود

أنت الذي يعيش في الحقيقة

ممجدًا مباركًا قدوس. . .

. . . متوجًا بزهرة اللوتس والثعبان

حيًا جميلًا خالدًا معبود

وعاشقًا معشوق

شمس النهار أنت في جلالك العظيم

. . . أنت لا تموت

إنك لا تفنى إلى الأبد

إنك لا تعطش في سفينة الشمس ولا تجوع

ولا يدب الشيب في شعرك أو تنفى إلى أصقاع موت النور

تحترق السماء من أجلك والنيل على غدائر الأرض وفوق

صدرها الحنون) (١).

هذا الارتماء العبودي، والخضوع الوثني والأوصاف التبجيلية التأليهية التي يقدمها في نسك وثني متخلف!! أليس عجيبًا أن يجحد ألوهية اللَّه الحقة، ويضفي صفات الخلود والإرادة على أخناتون (٢) الفرعون المندثر