Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤١٧

إله يرود مراعي السماء

إله تطارده العاصفه

رأيت الإله على المقصله

. . . رأيت الديوك على المزبله) (١).

وفي مقطع له بعنوان "قصائد حب إلى عشتار":

(في عصور القتل والإرهاب والسحر وموت الآلهة) (٢).

وفيه يقول:

(من هنا مرت وفي هذي الطلول الدارسة

لاحقتني لعنات الآلهة) (٣).

ويقول:

(نرفع للفرات قربان إله الطين) (٤).

وفي مقطع له بعنوان "مرثية إلى اخناتون" يتغنى بأمجاد الفراعنة ويمجدها ويصفها بأوصاف الألوهية وينطرح أمامها في عبودية وذل، ومما قاله فيه:

(مرتلين للإله العاشق المنفي أخناتون) (٥).

(. . . بسبب الجريمة

لا تقبل الآلهة الصلاة والقربان) (٦).

(على نقوش قبره المنهوب