الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤١٧
إله يرود مراعي السماء
إله تطارده العاصفه
رأيت الإله على المقصله
. . . رأيت الديوك على المزبله) (١).
وفي مقطع له بعنوان "قصائد حب إلى عشتار":
(في عصور القتل والإرهاب والسحر وموت الآلهة) (٢).
وفيه يقول:
(من هنا مرت وفي هذي الطلول الدارسة
لاحقتني لعنات الآلهة) (٣).
ويقول:
(نرفع للفرات قربان إله الطين) (٤).
وفي مقطع له بعنوان "مرثية إلى اخناتون" يتغنى بأمجاد الفراعنة ويمجدها ويصفها بأوصاف الألوهية وينطرح أمامها في عبودية وذل، ومما قاله فيه:
(مرتلين للإله العاشق المنفي أخناتون) (٥).
(. . . بسبب الجريمة
لا تقبل الآلهة الصلاة والقربان) (٦).
(على نقوش قبره المنهوب