Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٠٩

(أنا سنمضي في طريق الفناء

ولترفعي "أوراس" حتى السماء

حتى تروى من مسيل الدماء

أعراق كل الناس كل الصخور

حتى نمس اللَّه.

حتى نثور) (١).

سبحان اللَّه العظيم، وتقدس وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا.

ويقول عن قريته جيكور:

(فمن يفجر الماء منها عيونًا لتبنى قرانا عليها؟

ومن يرجع اللَّه يومًا إليها؟

. . . وتخضل من لمسها، من ألوهية القلب فيل عروق الحجار) (٢).

وفي مقطع له بعنوان رؤيا في عام ١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٦ م وهو ضد الشيوعية والشيوعيين بعد ترك السياب للحزب الشيوعي العراقي (٣)، يقول:

(أيها الصقر الإلهي الغريب

أيها المنقض من أولمب في صمت المساء) (٤).

ومن أقواله في تأليه الإنسان: