الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٤٠٨
وعشتار أنثى لتموز (١)، يقول عنها السياب: (عشتار، أم الخصب، والحب، والإحسان، تلك الربة الوالهة) (٢).
وفي موضع آخر يتحدث عن عشتار وتموز وكلبهم سربروس يقول: (ليعوِ سربروس في الدروب لينهش الآلهة الحزينة، والآلهة المروعة) (٣).
ويقول:
(تؤوب إلهة الدم، خبز بابل، شمس آذار) (٤).
ويقول عن تموز:
(وينبش التراب عن إلهنا الدفين
تموزنا الطعين) (٥).
وفي سياق امتداحه لجميلة بو حريد (٦) يقول عنها:
(تعلين حتى محفل الآلهة
كالربة الوالهة
كالنسمة التافهة) (٧).
(يا نفحة من عالم الآلهة) (٨).