Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٤٠٨

وعشتار أنثى لتموز (١)، يقول عنها السياب: (عشتار، أم الخصب، والحب، والإحسان، تلك الربة الوالهة) (٢).

وفي موضع آخر يتحدث عن عشتار وتموز وكلبهم سربروس يقول: (ليعوِ سربروس في الدروب لينهش الآلهة الحزينة، والآلهة المروعة) (٣).

ويقول:

(تؤوب إلهة الدم، خبز بابل، شمس آذار) (٤).

ويقول عن تموز:

(وينبش التراب عن إلهنا الدفين

تموزنا الطعين) (٥).

وفي سياق امتداحه لجميلة بو حريد (٦) يقول عنها:

(تعلين حتى محفل الآلهة

كالربة الوالهة

كالنسمة التافهة) (٧).

(يا نفحة من عالم الآلهة) (٨).