الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٣٧٨
أنا أم قطنا الأسود؟
. . . أمامي كائن حرٌ
يكاد للطفه يعبد) (١).
ويقول على لسان كاهنة عرافة، قارئة فنجان:
(بحياتك يا ولدي امرأة
عيناها سبحان المعبود) (٢).
ويقول عن محبوبته:
(حبك يا عميقة العينين
تطرف، تصوف، عباده) (٣).
ويقول:
(فالتي أشعلت في معبدها قنديل عمري
لم تعد تعني قليلًا أو كثيرًا) (٤).
ويقول:
(هل تعرفين؟
لماذا أستميت في عبادة شعرك) (٥).
ويتحدث عن موسكو والكرملين ومعالم الفن ثم يقول:
(في معابد الفن العظيم يشف الحب حتى يصبح ضوءًا) (٦).
ونزار يهرف في أبواب الانحراف الاعتقاديّ بكل ما يخطر في باله من