Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها المظهر الرابع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: العبودية لغير الله تعالى

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ١/ ٣٧٧

وقوله في معشوقته:

(إنني أعبد عينيك فلا … تنبئ الليل بهذا الخبر) (١)

وقوله:

(وعبدتُ بقية إرهاق … تحتل جواب عينيه) (٢)

وقوله عن نفسه:

(مارست ألف عبادة وعبادة … فوجدت أفضلها عبادة ذاتي) (٣)

وقوله يصف دعارته:

(شيدت للحب الأنيق معابدًا … وسقطت مقتولًا أمام معابدي) (٤)

وقوله:

(هذا الهوى ضوء بداخلنا … ورفيقنا ورفيق نجوانا

طفل نداريه ونعبده … مهما بكى معنا وأبكانا) (٥)

قال اللَّه تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً. . .﴾ (٦).

ويقول نزار عن قط أسود:

(أفكر: أينا أسعد