الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ١/ ٣٧٧
وقوله في معشوقته:
(إنني أعبد عينيك فلا … تنبئ الليل بهذا الخبر) (١)
وقوله:
(وعبدتُ بقية إرهاق … تحتل جواب عينيه) (٢)
وقوله عن نفسه:
(مارست ألف عبادة وعبادة … فوجدت أفضلها عبادة ذاتي) (٣)
وقوله يصف دعارته:
(شيدت للحب الأنيق معابدًا … وسقطت مقتولًا أمام معابدي) (٤)
وقوله:
(هذا الهوى ضوء بداخلنا … ورفيقنا ورفيق نجوانا
طفل نداريه ونعبده … مهما بكى معنا وأبكانا) (٥)
قال اللَّه تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً. . .﴾ (٦).
ويقول نزار عن قط أسود:
(أفكر: أينا أسعد