Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ٢٢٣١

إيفتشنكو التي ضمنها سميح قوله:

(وأنا أبدو يهوديًا لنفسي

وأنا درايفس

والمشتوم والمبصوق في وجهي

أنا المكروه والمطعون في أعماق حسي) (١).

ثم يقول له سميح القاسم عضو الحزب الشيوعي الإسرائيلي "راكاح":

(عرفتك واحترمتك

يا شقيقي في الجراحات في الماضي الحزين

وشقيقي في كفاح اليوم

والمستقبل الخصب بما فوق الظنون

يا شقيقًا ما رأيتك

ألف عفوٍ. . .) (٢).

ويستمر في هذا القبيل، الذي إن دل على شيء فإنّما يدل على أن ايفتشنكو اعتز بأصله اليهودي ودافع عن أمته، في حين أن هذا -وهو أحد شعراء الأرض المحتلة!! - ينزوي محاورًا في لطف وخجل بل مادحًا شقيقه في الماركسية.

أمَّا زميله توفيق زياد المسمى زورًا "شاعر الشعب والقضية" فإن أحد الحداثيين الذين قدموا لديوانه، على الطريقة الاحتفالية الحداثية المعهودة،