- عجينة لينة يُمكن توجيهه حيث تريد هذه القوى الفاعلة والمؤثرة، وحيث يشتهي أصحاب "رأس المال".
وهنا يُمكن لنا أن نعلم من المستفيد من لعبة "الديمقراطية" ونعلم الظروف التي ألبست فيها الشعوب هذا الثوب الشفاف فإذا هي كاسية عارية، كاسية بالدعاية والتنظير والشعارات البراقة، عارية من الحقيقة والمضمون الصحيح للعدالة والحرية.
إن تلك الحقوق والضمانات التي تنص عليها الديمقراطية تتبخر أمام استمداد وسيطرة الطبقة المتنفذة، ويضيع الخير الضئيل الذي كسبته الشعوب بالحقوق والضمانات في وسط هذا الشر الهائل الذي يحققه الأشرار والمفسدون في الأرض من وراء هذا النظام المخلخل المليء بالعيوب والثقوب والمثالب (١).
القضية الثانية:
أن الديمقراطية الليبرالية تحولت إلى وثن مؤله، وأصبح أبناء ما يسمى العالم الثالث يتنافسون في تأليه هذا الوثن فالحكام والدول تحاول أن تظهر