الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
الصلاة لا يغني عن أداء فرض الصيام، وأداء الصلاة والصيام لا يغني عن أداء فريضة الحج لمن استطاع وهكذا.
وقد جعل الإسلام حسن الخلق جماعًا للفضائل كلها، كما جاء في الحديث عنه ﷺ: "البر حسن الخلق" (١) الحديث.
والبر هو جماع أفعال الخير، ونعته النبي ﷺ بأنه حسن الخلق.
وأخبر النبي ﷺ بأن الخلق الحسن من الأمور التي تجلب الحسنات الكثيرة فقال: "ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، فإن اللَّه يبغض الفاحش البذيء" (٢).
وقال ﵊: "ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب الخلق الحسن ليبلغ درجة صاحب الصوم والصلاة" (٣).
بل أخبر عن نفسه ﷺ بقوله: "إنَّما بعثت لأتمم صالح الأخلاق" (٤).
وهذا القول وحده كافٍ في الدلالة على المنزلة الكبيرة للأخلاق في دين اللَّه القويم، ويُمكن أن تتبين منزلة الأخلاق ودرجتها في الإسلام وبعض أحكامها وأقسامها من خلال ما يلي:
أولًا: ما المراد بالأخلاق؟ وما صلتها بالسلوك والآداب
؟:
الأخلاق جمع خلق وهو (صفة مستقرة في النفس -فطرية أو