الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٣/ ١٧٧٨
(وعيناك: فيروزتان تضيئان
في خاتم اللَّه كالأعين
تمدان لي في المغيب الجناح
مدى خلف المدى الممعن
سألتهما في صلاة الغروب) (١).
ويقول نزار قباني:
(أفترش شعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة) (٢).
ويقول:
(في بلادي
حيت يحيا الناس من دون عيون
حيث يبكي الساذجون
ويصلون ويزنون
ويحيون اتكال) (٣).
ويقول:
(صليتُ في معابد ليس لها إله
وأرخص الخمور ذقت. . أرخص الشفاه) (٤).
ويقول لعشيقته:
(شكرًا من الأعماق