Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الصلاة: الركن الثاني من أركان الإسلام.

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ١٧٧٤

وتقول نازك:

(نحن رتلنا ونادينا وقدمنا النذور بلح من بابل السكرى وخبز وخمور

وورود فرحه

ثم صلينا لعينيك وقربنا ضحيه وجمعنا قطرات الأدمع الحرى السخيه

وصنعنا مسبحه) (١).

وتقول:

(عمرنا نحن نذرناه صلاة فلمن سوف نصليها لغير الكلمات؟) (٢)

ويقول البياتي:

(الحب والأمل الوريف عبدته وهمًا هناك

وصلاتك العذراء - يا قلبي تضاعف من أساك) (٣).

ويقول مخاطبًا الأرض:

(ما كان يا أم الجميع، ستهرمين! ولا يكون

كانت قوافلنا بلا نجم، وقد كنا نعيد

صلواتنا الخرساء للصبح البعيد

كنا نعيد

صلواتنا يا أم للصبح الجديد) (٤).

ويتباهى بشيوعيته الجاهلية قائلًا:

(أحمل كل ليلة من جبل "القفقاس" هذي النار