الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
- أو هو أمواج تشتد حين تدخل الشمس في السنبلة أو برج الحوت أو القوس
- أو هو مجال للمحار والقصب واللؤلؤ والعنبر المدور الأزرق
- أو هو كرسي من الزجاج فيه مركب ملتصق بالشمس أو سرطان،
أو طائر منبسط في جسد الإنسان يصدح أو يطير أو يعيش في القبور
- أو هو غول جبار يقضي على الموجود ويملأ العمار والخراب) (١).
•
التسبيح:
وهو عبادة قولية، من أجلّ أنواع ذكر اللَّه تعالى، وفيه تنزيه اللَّه -جلَّ وعلا- وتقديسه.
ومن عبث الحداثيين بالتسبيح قول محمود درويش عن وطنه:
(وطني عيونك أم غيوم ذوبت أوتار قلبي في جراح إله!
هل تأخذن يدي؟ فسبحان الذي يحمي غريبًا من مذلة آه) (٢)
•
التوبة:
عبادة من العبادات، وحقيقتها: إقلاع العاصي عن الذنب مع الندم والعزم على عدم العودة قبل أن تغرغر الروح أو تطلع الشمس من مغربها.
ومن العبث الحداثي بهذا المصطلح قول أدونيس يصف نفسه وحداثته: