Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ١٧٠٤

- أو هو أمواج تشتد حين تدخل الشمس في السنبلة أو برج الحوت أو القوس

- أو هو مجال للمحار والقصب واللؤلؤ والعنبر المدور الأزرق

- أو هو كرسي من الزجاج فيه مركب ملتصق بالشمس أو سرطان،

أو طائر منبسط في جسد الإنسان يصدح أو يطير أو يعيش في القبور

- أو هو غول جبار يقضي على الموجود ويملأ العمار والخراب) (١).

•

التسبيح:

وهو عبادة قولية، من أجلّ أنواع ذكر اللَّه تعالى، وفيه تنزيه اللَّه -جلَّ وعلا- وتقديسه.

ومن عبث الحداثيين بالتسبيح قول محمود درويش عن وطنه:

(وطني عيونك أم غيوم ذوبت أوتار قلبي في جراح إله!

هل تأخذن يدي؟ فسبحان الذي يحمي غريبًا من مذلة آه) (٢)

•

التوبة:

عبادة من العبادات، وحقيقتها: إقلاع العاصي عن الذنب مع الندم والعزم على عدم العودة قبل أن تغرغر الروح أو تطلع الشمس من مغربها.

ومن العبث الحداثي بهذا المصطلح قول أدونيس يصف نفسه وحداثته: