Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها رابعا: نسبة التقدير والقدر إلى غير الله تعالى، وزعم القدرة على تغيير مجرى القدر المكتوب

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٥٢٧

صار اللَّه رمادًا

صمتًا

رعبًا في كف الجلادين

أرضًا تتورم بالبترول

حقلًا تنبت سبحات وعمائم

بين الرب الأغنية الثورة

والرب القادم من هوليود

في أشرطة التسجيل

في رزم الدولارات

رب القهر الطبقي

ماذا تختار؟

أختار اللَّه، الأغنية الثورة) (١).

سبحان اللَّه العظيم، وتقدس وتعالى جد ربنا.

يدافع جابر عصفور عن المقالح، ويسميه الشاعر الكبير والناقد اللافت (٢) ويقول: (إن دلالة عنوان القصيدة نفسه -الاختيار- لافتة بما تؤكده من تمرد على "الجبر" و"القدر" الملازمين لمفاهيم الإنسان التي ينطوي عليها الخطاب النقلي الاتباعي ويبررها. . .) (٣).

وهكذا نرى كيف أراد جابر عصفور أن يغسل الغائط الإلحادي الذي أفرزه عقل المقالح، بغائط مثله!!، وما أصدق الوصف القرآني فيهم: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (٤).